السيد عبد الله شبر
مقدمة 13
الأخلاق
على العالمين كما حفظ به شريعة سيد المرسلين ، وجلس للتعزية وورد عامة أهل النجف لقراءة الفاتح ونظمت القصائد ومن جملة من رثاه السيد الطاهر الأوحد العالم الأمجد الأسعد الأشد السيد محمد نجل المرحوم المبرور الورع السيد معصوم الموسوي ومنها : أروح وفي القلب مني شجا * واغدو وفي القلب مني شجن ولم يشجني فقد عيش الشباب * وليل الصبا ولذيذ الوسن ولا هاجني منزل بالحمسى * ولا ذكر غانية أو أغن ولكن شجتني صروف الزمان * يأهل الرشاد ولات الزمن بموسى الكلم بدت بالردى * وكم فيه رد الردى والمحن وثنت بمن لم يكن غيره * إماما لدينا يقيم السنن فاخنى الزمان بنجل الرضا * والبسني فيه ثوب الحزن وناعيه لما نعاه لنا * اذاب الفؤاد واضنى البدن نعى العالم الهاشمي التقي * نعى من له الفضل في كل فن فلا غرو ان بكت المركمات * بدمع كمنهل غيث هتن على من سرى ذكره في البلاد * وشاع بذكر جميل حسن فيا طود فضل هوى في الثرى * وغيب في طيه إذ بطن ويا راحلا عن ديار الغرور * فذكر جميلك فينا قطن ثم أقيمت له في مشهد الإمام الحسين عليه السلام فاتحة عظيمة حضرها عامة أهالي كربلاء وكذلك في الحلة ، واما في إيران فقد أقيمت له الفواتح وناحت عليه النوايح وجرت عليه المدامع وأجج فقده الوجد بين الأضالع ، وقام بالامر ولده الاماين المؤتمن السيد حسن وجلس مكانه ، وحضر عنده تلامذه السيد المرحوم وأتم بعض مصنفاته ونعم الخلف والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين .